محمد راغب الطباخ الحلبي
101
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
فقال البدر : فالصبر مرتحل والجسم منتحل * والدمع منهطل والقلب في علل مهلا فإن يك دمعي سال ممتزجا * دما فمن ذا الذي يخلو من الزلل 926 - عبد اللطيف الأنطاكي المتوفى أواخر هذا القرن عبد اللطيف بن عبد الرزاق ، الأنطاكي الأصل ، الحلبي المولد ، الحنفي ، المعروف بأنطاكية بابن الباشا ، سبط الحاج محمد ابن الشيخ المحدث أقضى القضاة برهان الدين إبراهيم الرهاوي الشافعي . قرأ النحو والكلام على الشيخ المعمر ملا جمال القصيري الحنفي تلميذ الشهاب أحمد ابن كلف الأنطاكي ، وشيئا من الفقه على محمد جلبي بن رمضان خطيب الجامع الكبير بأنطاكية . ثم رحل إلى حلب فلازمنا في علم البلاغة مدة ظهر فيها فرط ذكائه وشدة شغفه بالعلم واعتنائه . ثم عاد إلى بلده ، ثم رجع إلى ما كان بصدده ، فشرع في أخذ أصول الفقه عنا . ثم عاد إلى بلده وتزوج ببنت الشيخ أحمد بن الشيخ عبدو القصيري وأخذ عنه الطريق . ثم صار يعظ الناس بأنطاكية ويدرس بها ويخطب بجامعها ا ه . 927 - فتح الآمدي المشهور بفتحي جلبي المتوفى أواخر هذا القرن فتح اللّه أبو الفتح بن عبد اللطيف جلبي بن حسين جلبي ، الآمدي الروشني الخرفة كأبيه وجده ، المشهور بفتحي جلبي . مكث بحلب سنين ، وجعل حلقة الذكر بجامع الحدادين خارج بانقوسا ، وبها قرأ على الشيخ أبي الهدى النقشواني ، وصار خليفة أبيه وهو قاطن بها . ثم مكث بعينتاب وعمر بها مدرسة وجامعا وتكية من ماله ، واعتقده أركان الدولة